في شهادته لنون بوست، يعود عمر إلى تفاصيل بقيت حيّة في ذاكرته: حكايات والده، واصطحابه سهيلة إلى المدرسة، والفرحة التي حملتها مكالمة بعد انقطاع.
«كنت هموت من الفرحة، وافتكرت بابا راجع من المكان اللي هو فيه»
في هذه الذكريات يتضح وجه المحنة الذي لا تختصره الأرقام: أبٌ غائب، وأبناء كبروا وهم ينتظرون عودته، وبيتٌ يتجدد فيه رجاء اللقاء.




