المهندس خالد حربي مؤسس المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير ومديره. جمع بين الكتابة والرصد والعمل في خدمة المسلمين الجدد، فبقي أثره في مقالاته وفي شهادات من عرفوه وعملوا معه.

عرف الاعتقال منذ شبابه، ودوّن جانبًا من تجاربه في مقالات عن السجن والجوع والرفاق والفقد. وفي سيرته اقترن القلم بالعمل؛ لم تكن عنايته بالأفكار منفصلة عن رعاية الناس ومساندتهم.

منذ عام 2013 امتد غيابه عن أسرته. كبر عمر وسهيلة بعيدًا عن أبيهما، وولدت أروى وهو في محبسه، ورحل والده خلال سنوات اعتقاله. وتروي شهادة عمر وجهًا إنسانيًا عميقًا لهذه الأعوام: طفل يسأل عن أبيه، وأسرة تفرح بمكالمة وتنتظر لقاء.

كتب عنه محمد إلهامي وخالد سعيد، ودعا الشيخ محمد الصغير إلى الوفاء له وعدم نسيانه، ووصلت إلى الناس رسالته إلى ابنه عمر. وفي كل هذه الشهادات يبقى المعنى الذي يجمعها: أثر الرجل في العمل، وحقه في الحرية والعافية واللقاء بأهله.