لما بابا اتقبض عليه كنت عندي تلات سنين وسهيلة خمس سنين. شوفناه نازل مع ناس فافتكرته خارج يشتري حاجة، فجريت لبست الشبشب عشان أروح معاه، بس ماما مسكتني وكانت عمالة تعيط.

بعدها بابا اختفى من حياتنا، وفضلنا نسأل هو فين. بعد شهرين رحنا له في سجن العقرب وقالولنا إنه شغال هناك، ولما مشينا جريت عليه وأنا بصرخ، وبعدها الزيارات اتقفلت سنين فافتكرنا إنه مات وراح عند جدو.

ولما اتصل بينا كنت أقوله: إنت فين؟ هتيجي إمتى؟ وبعدها المكالمات اختفت كمان.

مرة لقيت هدوم بابا في الدولاب، فردتها على السرير ونمت عليها وقعدت أعيط.